



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||







ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*********
قبر الشهيد عمر عبد القادر الخمارية السيوي الذي سقط شهيدا وهو يقاوم العدو الايطالي الفاشيستي على ارض مصراتة المجاهدة بمعركة السبت الثانية

على فهمي مصطفى خشيم.
تاريخ الميلاد :20-5-1936 مصراتة –ليبيا
المؤهلات العلمية : ليسانس آداب (قسم فلسفة) الجامعة الليبية 1962،ماجستير فلسفة-جامعة عين شمس القاهرة 1966، دكتوراه فلسفة-جامعة درهم لندن 1975م.
مجالات الكتابة : اللغة /اللسانيات/الفلسفة/التاريخ/الرواية/الترجمة.
الوظائف و المناصب التي تقلدها :
تقلد عدداً من المناصب العلمية و الثقافية في الجماهيرية و خارجها فعين وكيلاً لوزارة الإعلام و الثقافة في الجماهيرية ، وزيراً لمجلس شؤون الثقافة و التعليم باتحاد الجمهوريات العربية ،و عضواً بالمجلس التنفيذي لمنظمة التربية و الثقافة و العلوم (اليونسكو) ، و نائباً لرئيس المجلس التنفيذي لمنظمة التربية و الثقافة و العلوم (اليونسكو) ، و أميناً لقسم التفسير و علم الاجتماع بكلية التربية بحامعة الفاتح ، و أميناً لمركز اللغات بجامعة الفاتح ، و رئيساً لمجمع اللغة العربية بالجماهيرية ،و رئيساً لتح

*****************************************************************
في يوم الثلاثاء 25 الماء من 1915 ف توغلت قوات الغزو الإيطالي بموقع رأس الطوبة المكان الذي شهد معارك طاحنة ومع قواته الغازية التي هزمت أمام صمود ومقاومة المجاهدين .وانتقاما لذلك وفي وسط موجة محمومة ومشحونة بالغضب والثأر والحقد , استعدت قوات العدو لتوجيه ضربة قاصمة لقوات المجاهدين بأسلوب همجي لا يعرف رحمة ولا شفقة يقتلون الأبرياء ويعتدون على الحرمات ويذبحون الأطفال ويشنقون الشيوخ ويثكلون بالشباب ويعدمون رميا بالرصاص كل مجاهد دافع عن أرضه وعرضه ., بادر المجاهد البطل رمضان السويحلي بعد انتصاره الساحق على الأعداء بمعركة القرضابية بملاقاة القوات الغازية المتوجهة صوب وسط مدينة مصراته (( إماطين ))للفتك بالأبري

د. فرج نجم
*********************************************
تشتهر مصراتة بالتجارة، والمصراتية بصياغة الذهب، والصناعات التقليدية، كما أن بها ميناء قصر حمد المهم، ومصنع الحديد والفولاذ، وتوجد بها جامعة عصرية حديثة المنشأ. وتجارة المصراتية لم تقتصر على القطر الليبي بل تجاوزت الحدود، فتاجر المصراتية مع مصر وتونس وبر السودان، كما كانت لهم علاقات تجارية مع بعض الممالك الأوربية كـ جنوة في إيطاليا، فصدروا لهم الصوف والزيوت، وتجارة الرقيق المشينة أيضاً.
على الرغم من تواصل تجار مصراتة مع زوايا الوطن الأربع ودول الجوار، ألا أنهم لم يتمكنوا من تجارة الصحراء في الجنوب البرقي تماماً كما فعلوا في حواضر الساحل، وهذا مرجعه، وبعد تحقيق، هو نجاح تجار المجابرة وقوافل الزوية من إجدابيا شمالاً مروراً بالواحات حيث جالو معقل المجابرة والكفرة معقل الزوية، حتى بلاد السودان التي تشمل تشاد ودارفور، واشتهرت عوائل مجبرية في التجارة، أذكر منها عائلة بوصفيطة في دارفور على سبيل المثال. وهذا القبائل ساعدت في توسيع حدود خارطة الوطن التقليدية إلى العمق الإفريقي في الصحراء الكبرى وصولاً إلى بحيرة تشاد، لتلتحم مع أجزاء من مناطق التبو والطوارق، ما زاد الوطن جمالاً في تعدد الألسن والأعراق والألوان والثقافات، وتعميق علائق الإخوة مع الجوار الجنوبي أسوة بتلك الوشائج على ضفتي النيل بمصر وشط الجريد بتونس.
فالتجارة تجري في دم المصراتية - كما يقولون - والملاحظ أنهم جمعوا ما بين التجارة والعلم والترحال، وما ذكره الصديق الأستاذ علي بوزعكوك فيه شرح وافٍ لهذه الذهنية فيقول: .. فطفولتي التي كانت تدور في أنحاء ليبيا بين مصراتة وبنغازي وسرت، كانت تعكس ظروف الحياة الصعبة التي عشناها فقد هاجر والدي (الفقي رمضان أبوزعكوك، الحافظ لكتاب الله وخريج زاوية سيدي أحمد الزروق) من قرية السواطي بضواحي مصراتة سنة 1944م، إلى بنغازي طلباً للرزق بعد أن مرت على الناس في مصراتة الأيام الصعبة والتي كانت تعرف شعبياً بأيام (اللاقبي وسبول العبيد) … حيث سكنت الأسرة مشاركة في أحد بيوت أقربائنا هناك … وكان الوالد يعمل مع عمال النظافة ببلدية بنغازي، وكان بعد رجوعه من العمل يعاون الفقي لامين إمام جامع نبوس في دروس تحفيظ القرآن … (1)
فقد عُرف عن المصراتية ترابطهم الاجتماعي، والجِـدّ في إدارتهم السياسية، والاقتصادية، وسعيهم إلى التعمير والبناء والازدهار معمارياً، ومن لم يستطع منهم ذلك فيفضل الموت، كما كان يقوم قلة من بعض القاصرين عن لقمة العيش بما عرف بـ اللطم، حيث يدخل الرجل وزوجته وأولاده، ويلطم الباب عليهم حتى الموت، لما وصل بهم الكبرياء والعفة من مذلة السؤال، وهذه الأنفة، والشعور بالكد والعمل لفت أنظار بعض مؤرخي ليبيا أمثال المرحوم محمد عبد الرازق مناع الذي ولد وترعرع وتوفي بين أبناء العائلات المصراتية في بنغازي التي عرفت بلعبها الدور البارز في بناء بنغازي، وجعلها عاصمة المنطقة الشرقية وتسيير اقتصادها، فكتب واصفاً إياهم: … يبدو أن أهل مصراتة من أنشط المواطنين في الكد والسعي، وهم متفوقون في مجالات التجارة، واستخدام وسائل النقل على الطرق وغير ذلك. (2)

ولعل الملاحظ أن المصراتية نسبياً يشكلون أقل نسبة في عِداد عمال وموظفي أجهزة الدولة لاعتمادهم على العمل الحر، فالمصراتي لا يعيره شيئاً للعمل من أجل حياة كريمة، سواء كان ذلك في صناعة الخبز أو صياغة الذهب أو سباكة الحديد، لتجارة البيض والرقيق، طالما كان ذلك حلالاً في الشرع والعرف، ولكنهم اشتهروا وبرعوا في التجارة، فبعدما يشتغل المصراتي في بادئ أمره في التحميل حمال في الأسواق أو عاملاً

***************************************************************
جرت أحداث هذه المعركة في 25 مايو 1915 ف عندما احكم الخناق المجاهد البطل رمضان السويحلي على الطليان المتواجين في اماطين , وحاولوا فك الحصار عليهم بقصد الوصول إلى البوارج الحربية ا
معركة الرميلة من كبريات المعارك الدامية التي خاضها المجاهدون ضد الغزاة الطليان على أرض مصراته يوم 20 يوليو 1912ف ..وموقع هذه المعركة على وجه التحديد يقع فى حمادة الخروبة ويبعد على اماطين …ويعرف عند عامة الناس برميلة الصوالح .وتفاصيل هذه المعركة كما يذكرها المؤرخ الشيخ الفاضل محمد قريو في كتابه (معارك









